** يتميز المجتمع الشرقي بالتراحم والترابط والتواصي بالخير، ولعل من أولى شرائح المجتمع بالرعاية هم كبار السن الذين أفنوا حياتهم في العطاء وآن لهم أن يستريحوا.
** وربما نجد بعض كبار السن قد انشغل عنهم ذويهم وأبنائهم بالدنيا، ونحن بدورنا لا ننبش في الماضي.. ولكننا نعمل في الحاضر الذي يحتاج فيه عجائزنا إلى الرعاية في وقت فقدوا فيه العطاء والمورد في آن واحد، وأصبحوا في مسيس الحاجة للقوت اليومي.
** ولكي يستفيد كبـار السِّن من خدمات الجمعية نرجو منهم أو من ذويهم الاتصال بنا بأحد أنواع الاتصال المُتاحة لهم؛ لكي يحددوا موعدا لاستقبالهم وفتح ملفًا خاصًا بهم تمهيدًا لاتخاذ أفضل الخطوات اللازمة في حالتهم، أو للإحالة على لجنة الشئون الاجتماعية بالجمعية للبحث وتقديم الدعم اللازم.
** ونحن جادون في خدمة كبار السِّـن حيث نقدم لهم الآتي:
1- الرعاية الصحية والاجتماعية.
2- فرض نصيب لهم من حملات الكساء.
3- فرض نصيب لهم من حملات الغذاء.
4- فرض نصيب لهم من أنشطة الجمعية الخيرية بمشيئة الله تعالى.
